image
هذه الجريدة الألمانية تطبع ٣ ملايين نسخه وهذه صوره احدي القطط التي ماتت مسمومة علي يد اداره فندق جراند بالغردقة. ماتت هذه القطه في احضان احد السائحين الألمان الذي حاول جاهداً أنقذها ولكن لم يجد طبيب بيطري واحد يساعده وماتت هذه القطه الساعه الثانية و٤٥ دقيقه صباحاً. ماذا يقول هذا الموقف برمته؟ هل ممكن ان ننتظر سياحه المانيه الي الغردقة بعد ذلك؟ او حتي لأي مكان في مصر؟ هل لدينا اي فكره عن مدي اشمئزاز الشعب الألماني من هذه الواقعة؟ هم يعشقون القطط وكانوا يحترمون المصرين علي انهم اول شعب في العالم استأنس القطة وأعطاها مكانه عاليه في البيت الفرعوني حيث كانت تنظفه من كل الزواحف والفئران فكانوا يعتبروها بركه في قلب البيت.

image

ان يتصرف احفاد الفراعنة بهده الهمجيه مع القطط اصاب الألمان بصدمة شديده ونتج عنها هذا المقال الذي شاع الرعب والاشمئزاز في كل ألمانيا. لا تنتظروا رجوع السائحين الي مصر قريباً.
حزينة عليكي يابلادي حين يتصرف أناس لا ثقافة او معرفه او انسانيه لديهم هذه التصرفات التي توصمنا جميعا بالهمجية والعنف وتلطخ سمعة بلدنا الي هذه الدرجه. وتستمر حملات قتل الكلاب رمياً بالرصاص في الشوارع وتسميم القطط في كل مكان علي انها ألطريقه المثلي للتخلص من الضال منهم ولكن اثبتت هذه ألطريقه فشل ذريع وما زالت الحكومه تصم آذانها للطريقه الوحيدة التي نجحت وهي التعقيم. أرجو من كل من يحب بلده ان يحاول ان يصل الي من بيده الامر وينقذ مصر من خطر أكيد يضرب سمعتنا واقتصادنا قي مقتل.

حملات القتل اما رمياً بالرصاص او عن طريق السم سارية علي قدمٍ وساق في كل ربوع البلاد ظناً من المسؤلين انهم يقوموا بخدمه عامه للتخلص من الحيوانات الضالة والتي في بعض الأحيان يخاف منها السكان لعدم معرفتهم بكيفية التعامل معهم وللتراث الشعبي الموروث من التخويف والتنفير ممن لا يعرفون.

كتب محمد مصطفي ما يلي:
“تربية الكلاب حلال
**************
فالحلال ما أحل الله فى كتابه والحرام ما حرم الله فى كتابه.

لم يرد نص صريح في السنة النبوية يُستدل به على نجاسة الكلب
والقرآن الكريم قد أثنى على الكلب بما يشرف هذا الحيوان ولم يحرم اقتناءه أو تربيته بل بالعكس قد جعله رفيقا للصالحين وشريكا للمؤمنين
قال تعالى:(و تحسبهم أيقاظاً و هم رقود و نقلبهم ذات اليمين و ذات الشمال و كلبهم باسط ذراعيه بالوصيد لو أطلعت عليهم لوليت منهم فراراً و لملئت منهم رعباً) سورة الكهف.
فكيف لهؤلاء المؤمنين أهل الكهف الكرام أن يصحبوا حيوان نجس أو محرم اقتناءه معهم
وكيف لا يؤنبهم ربنا عز وجل أو يحذرهم من اقتناءه بل ان القرآن يزيد فى تشريف هذا الكائن
“سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم و يقولون خمسة سادسهم كلبهم رجماً بالغيب و يقولون سبعة و ثامنهم كلبهم قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل فلا تماري فيهم إلا مراء ظاهراً و لا تستفتي منهم أحداً” سورة الكهف.
فأى شرف أن يذكر الكلب كشريك لأهل الكهف الذين قال الله فيهم
(إنهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى)
وكأن القرآن قد سبق مقولة (الكلب كأحد أفراد الأسرة)
وقال تعالى:
(يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله إن الله سريع الحساب)
وفى تلك الآية الكريمة يخبرنا القرآن أن الله قد أحل لنا أن نأكل مما قد أمسكه لنا الكلاب وغيرهم
(الجوارح مكلبين) مكلبين مشتق من الكلب
وحتى عملية تدريب هذه الحيوانات ذكرها القرآن ولكن بلفظ أشرف وهو علمتم وقال إن هذا العلم
مما علمنا الله سبحانه أى أن الله يمتن علينا بتعليمنا الكلاب وغيرها من الحيوانات التى تساعدنا فى اصطياد الطعام .
وهذه الآية جعلت الإمام مالك يتعجب من الذين يقولون بعدم طهارة الكلب وريقه فقال رحمه الله
(نأكل مما يمسكه بفمه ونقول ريقه غير طاهر)
وإلى الآن الكلب طاهر فى المذهب المالكى
ولكننا عمدتنا كتاب الله وليس أى مذهب فالقرآن قد شجع الناس على اقتناء الكلاب وتربيتها وتعليمها ولا كلام لأحد مع كلام الله

اللي يقولك الكلب نجس، قوله ربنا مخلقش حاجة نجسة، النجاسة دي في افكارك!”

image

هل يوجد من يقراء ويفهم وينشر هذه التصحيحات للموروث الثقيل من المعلومات الغير صحيحه؟ ما عسانا فاعلين للوصول للأذان الصاغية والتي بيدها الامر للتغير؟ كم من هذه الكائنات المسكينه عليها ان تعذب وتقتل حتي نتعظ ونري مدي بشاعة ما نفعله ومدي تأثيره علي إنسانيتنا وعلي اقتصادنا وعلي مكانة مصر بين الدول؟ وان كان الرفق بالحيوان يعتبر من غير الاولويات في الوقت الحالي فهل الاقتصاد كذلك أيضاً؟ هل نظرتنا بهذا الضيق حيث لا يمكننا ان نري مدي تأثير معاملاتنا الوحشية للحيوانات في مصر قد اثر في نظرة العالم لنا وبالتالي يؤثر في تعاطفهم معنا مما له تأثير سلبي في كل التعاملات بما فيها الاقتصاديه؟

هل نعلم ان تركيا التي تحاربنا بكل الطرق لها مكانه اعلي منا عالمياً لأنهم كشعب يعطفوا ويرفقوا بالحيوانات الضاله حيث تفتح المساجد والجوامع لإيواء هذه الحيوانات ليلا من البرد القرس؟

وكثير من المتاجر والمطاعم تفتح ابوابها ليلا لهذه المخلوقات الضعيفه حمايةً لها من السقيع.

image

وهذا لا يعني ان المصريين لا يحبون ويعطفون علي هذه الحيوانات بل بالعكس فنجد الكثير منهم يعطفوا ويحنو علي هذه الحيوانات وليسوا هم من الطبقات الميسورة او ذوي التعليم العالي

imageimageimage
اوقفوا القتل

Advertisements